منتدى الصيد و الهوايات
شكلك كدا بتلف كتير فى المنتدى ومش ناوى تسجل ياحلو
اشترك معانا دلوقتى

منتدى الصيد و الهوايات

منتدى الصيد و الهوايات
 
الرئيسيةالبوابةالأحداثالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 █◄ 【2009】عام الحزن للرياضة في مصر►█

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
flosh
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

السيرة الذاتية : العمل ,المودة مع الاحباب والاصدقاء ,صلة الرحم ,عاشق للصداقات التى ليست فيها حسابات ولا ماديات احب عملى واقدسه ولا اتوانى ولا اتكاسل فى فى خدمة الاخرين بشرط الا يضر ذلك مصلحتى العامة , لدى الكثير من الهوايات الجيدة اهمها الصيد والرياضة والقراءة والكتابة ,لست من الاشخاص السلبيين ,متدين غيور على دينى وعقيدتى ,
ذكر
الميزان
عدد الرسائل : 104
العمر : 31
احترامك على لقنوا نين المنتدى :
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: █◄ 【2009】عام الحزن للرياضة في مصر►█   ديسمبر 28th 2009, 08:44


█◄ 【2009】عام الحزن للرياضة في مصر►█

السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعضاء منتدى كووورة مصرية إخواني في الله
انتهى عامكم الرياضي و هو عام 2009
عام الحزن الرياضي في مصر ، سنة مملوءة بالانكسارات المصرية ، دعونا
ننظر للمُجمَل و المضمون ، ألم تلاحظوا معي أن هذا العـام هو العام الأول
لمصر و لأنديتها و لمنتخباتها بمختلف مراحلها السنية لم نأخذ بطولة دولية
واحدة هذا العام
لم نأخذ لأول مرة بطولة دوري أبطال أفريقيا من سنين ، لم ننجح في الفوز
ببطولة كأس الإتحاد الأفريقي بعد أن رأى الجميع أن تلك البطولة أسهل من
سابقاتها بكثير ، فحرس الحدود اكتسب خبرة ، وإنبي فريق مغوار و يستطيع ان
يحمل على عاتقه آمال المصريين بتشكيلة قوية مُطرزة بالنجوم ، لم ننجح في
إثبات و فرض أنفسنا على كأس العالم للشباب المُقامة في أرضنا ، لم ننجح في
التأهل لكأس العالم 2010 بعد أن تيسّر الأمر و أصبح بيننا وبين كأس العالم
90:120 دقيقة لا أكثر ولا أقل ، لم ننجح في التأهل لنصف نهائي كأس العالم
للقارات بعد أن كانت الهزيمة 2-0 تُؤهلنا للمربع الذهبي .
فشل بعد فشل بعد فشل ، والمسؤولين في مصر غير مُدركين لما يحدث ، ولم
لا ، وكل واحد فيهم مُنهمِك في مصلحته الخاصة ، مشغول بمين بيشتمه ، مشغول
بمين بينتقده ، مشغول بالفلوس اللي هيتحصل عليها ، للأسف الكل فضل المصلحة
الشخصية على المصلحة العامة ، لم يُرفع اسم مصر عاليًا ، لم يتغنى الجميع
باسم مصر الا بعد فوات الأوان ، لم يرفع الكل علم مصر سوى في شهر اكتوبر و
بعد 10 شهور من الخلافات والفساد ، التفت الجميع لمصر ، ولكن بعد فوات
الأوان ، بعد ان ضاع الحلم ، الكل تغنى بالاغاني الوطنية و حب مصر ، وربما
يكون هذا الحُب المُصطنع ما هـو إلا " مشي مع الموجة " عشان يرضي الشعب و
يبان قدامهم البطل المغوار حامي حمى مصر ، بلغ الفساد ذروته فاستغل احدهم
سخونة الحدث ، فذهب مسرعًا للوكر الذي تجتمع فيه العقارب ، نعم إنه وكر
للعقارب ، ذهب إليه ليتكرم و يتغنى باسم العروبة ، كل هذا من أجل المال
والشهرة ، كل هذا من أجل ازدياد الشعبية فقط ليس إلا .
عام حزين انهمكنا في احداثة المتوالية و الكثيرة ، لم نجد فرصة للبحث في الأخطاء الكبيرة .
محدش لحق يدرس سبب سقوط الأهلي في دوري أبطال أفريقيا ومن ثم كأس
الإتحاد الأفريقي ، مفيش شهر و دخلنا على تصفيات كأس العالم ، فضيحة
زامبيا ثم كارثة الجزائر في مبارتين ربما كان أسهل شيء هو الحصول على 4
نقاط من أصل 6 فيهم ، ولكن ما حدث اننا حصلنا على نقطة وحيدة وضعتنا جنبًا
إلى جنب مع رواندا في زيل الترتيب ، اسبوع على فضيحة الجزائر ذهبنا لكأس
القارات ولم يستطع احد ان يجد وقت للبحث في أزمة الجزائر ، مباراة
البرازيل مباراة ستظل نقطة مضئية هي ومباراة إيطاليا في تاريخ مصر ، الحلو
مكملش كالعادة ، وسقوط تاريخي لن يُنسى أبدًا من أمريكا بثلاثة اهداف
نظيفة ، بعد ان كانت الهزيمة 2-0 تؤهلنا لنصف النهائي ، حتى لو كنا هنحتل
المركز الأخير في المربع الذهبي وهو المركز الرابع لكن يكفينا شرفًا
وفخرًا التواجد ضمن الأربعة الكبار في بطولة الصفوة ، لم يستطع احد البحث
في سقوط أمريكا التاريخي فلم يمض سوا 10 أيام على مباراة رواندا الهامة
جدًا ، كيف لا وهي عُنق الزجاجة لنا في مشوار التصفيات ، 10 أيام مر منهم
3 أيام بحثًا في أزمة عاهرات جنوب أفريقيا ، و 7 آخرين استعدادًا لرواندا .
جاء موعد مباراة رواندا و فزنا فوزًا خادعًا 3-0 يبدو كبيرًا لمن لم
يشاهد المباراة ، ولكنه يبدو كالخسارة المخزية لمن شاهد المباراة بتمعن ،
أي أننا كان كأقل تقدير ان النتيجة 5-0 كانت سترضينا و لو بنسبة قليلة ،
طوال مشوار التصفيات ونحن نضيع الفرص المؤكدة ، 3 فرص ضائعة في مباراة
زامبيا في القاهرة ، حوالي 6 اهداف محققة على رواندا في المبارتين سواء في
كيجالي او القاهرة ، ربما المباراة الوحيدة التي لم نُهدِر فيها أهدافًا
هي مباراة زامبيا في لوساكا ، ولكننا أهدرنا فرصة ثمينة بعد احراز هدف عبد
ربه بالسيطرة واستغلال صدمة الهدف بإحراز هدف آخر على الأقل .
مباراة الجزائر الكل انخدع فيها ، كلنا رحنا في فرحة هدف متعب في الوقت
الضائع ، الكل لم يبحث في الفوز الضعيف على الجزائر 2-0 لأن مباراة الحسم
بعد 96 ساعة لا أكثر ولا أقل ، بالرغـم إننا في مباراة الجزائر أضعنا "
بالميت " 3 أهداف محققة ، مقابل هدف واحد محقق ضاع نتيجة تألق الحضري لا
نتيجة تألق الحظ ، كرة تريكة في العارضة و رأسية السقا و حمص و كرة احمد
حسن قبل نهاية المباراة بعشر دقائق .
طوال 2009 ضيع منتخبنا الأول وحده آمال 80 مليون ، خسرنا مباراة ام
درمان على الميدان في مباراة ربما لم يساندنا الحظ في كرتين او ثلاث او
حتى اربع ، ولكن الكوتش حسن شحاته ظهر في أضعف حالاته الفنية طوال العام
إلى جانب مباراة أمريكا ، كيف لا وهو أخرج محمد زيدان وحسني عبد ربه خارج
الخطوط ، بذلك هو أحرق كارتين طوال المباراة ، فلم يتبقى له سوى كارت واحد
كسبان استهلك هذا الكارت في احمد عيد عبد الملك ، لا غبار على هذا التبديل
، ولكن اين بركات من هذه المباراة ، ولكن لم تُسعف التبديلات الثلاثة حسن
شحاته من أجل حسن إدارة المباراة .
إخـواني الكـرام
كل هذا الكلام لم يكن إلا مقدمة بسيطة ، توضيح أكثر و تحليل أكثر في الآتي

ترنحت الأندية ، فسقطت المنتخبات

نعم ، إنه أبسط شيء يُمكن قوله على ما حدث طوالي عام 2009 ، عام
حزين للأندية المصرية ، في الربع الأول من العام ، سقط العملاق الأحمر بطل
مصر و أفريقيا ، خرج البطل على يد فريق مغمور وقتها ، هو كانو بيلارز ،
الجميع ظن أن هذا الفريق لا يزيد عن هايلاندرز مثلا أو تلك الأندية التي
يمر منها الأهلي بسهولة ويُسر مرورًا لدور الثمانية ، ووقتها يتغير
الكـلام فلكل مقام مقال .

ولكن الأهلي خرج من البطولة ، ووقتها انتهت الآمال المصرية في تلك
البطولة ، فكان الأهلي هو ممثل مصر الوحيد في تلك البطولة بعد قرار ساذج -
آه والله ساذج - من إدارة الإسماعيلي بعدم خوض غِمار البطولة ، تلك
البطولة كانت ستكون أسهل فرصة لنادي الإسماعيلي للحصول على لقب دوري أبطال
أفريقيا ، في ظل وجود منافسين ليسوا هُم كِبار أفريقيا ، فالثمانية
المتأهلين لدور الثمانية البطولة السابقة قد لا نجد منهم سوى فريقين
البطولة المقبلة في دور الثمانية ، لأن البطولة المقبلة كل كبار أفريقيا
سيدخلون البطولة بآمال كبيرة ، الإسماعيلي كان في يده أن يخوض غمار
البطولة وأن يواصل ويواصل حتى يعود لمصر و لبلده الإسماعيلية ببطولة دوري
أبطال أفريقيا لتعود البطولة للإسماعيلية وسط إحتفالات السمسمية ، ولكن
هيهات ، فقد ضلت إدارة الإسماعيلي طريقها بهذا القرار السخيف السيء ،
فاليد الواحدة لا تصفق أبدًا .

انتقل الأهلي لبطولة كأس الإتحاد الأفريقي فقال الجميع ( بس )
البطولة ده مصرية ، 3 ممثلين لمصر في تلك البطولة هم من صفوة الدوري
المصري من الموسم ما قبل الماضي ، الأهلي و الحرس وإنبي ، بمن نحلم
لتمثيلنا أفضل من تلك الفرق لحمل لقب البطولة المستعصية على أندية مصر .

الأهلي ترك زميليه الحرس وإنبي وحيدين في البطولة بعد خروج مهين و
مُذِل أمام فريق له الشرف أن يوضع اسمه امام اسم النادي الأهلي او حتى اي
نادي من مصر لمجرد اللعب ضده ، هذا النادي هزم الأهلي 3-0 ، من المرات
القليلة طوال تاريخ الأهلي ان يسقط بتلك النتيجة ( 3-0 ) سواء محليًا أو
افريقيا أو حتى عالميًا .

إنبي والحرس أكملوا المشوار ، الكل تبشر خير بالحرس ، ولكن حرس
الحدود خذل الجميع وخسف بأحلامنا بعد أداء سيء طوال دور المجموعات ، اضاع
نقاط سهلة من يده ، كانت نتيجتها هو احتلال المركز الأخير في المجموعة بعد
ضمان توديع البطولة من الجولة الرابعة ، اهدر الفوز على الملعب المالي
وتعادل معه في مصر 2-2 ، وخسر مباراة تلو الأخرى حتى وجد نفسه خارج
البطولة ، بعد ان اكتسب خبرة كبيرة في البطولة السابقة ، لعب في أصعب
الاجواء في الشمال الأفريقي امام الصفاقسي و اهلي بنغازي و الافريقي ، فقد
لعب في اجواء شمال افريقيا الحماسية ، ولعب في اجواء افريقيا الهادئة ، و
لكن هذا لم يشفع له للتأهل حتى ولو ثانيا عن مجموعته ، ليودع البطولة في
المركز الأخير .

إنبي الذي استطاع ان يُكمل المشوار قليلاً ، بعد صعوبة بالغة في
التاهل بالفوز الذي بات مستحيلاً على وفاق سطيف في الجزائر ، ولكن هذا ما
تحقق بالفعل بأقدام لاعبي إنبي الأبطال ، فاز إنبي 3-1 في الجزائر وتأهل ،
و لكنه أهدر التأهل للنهائي في مباراة الذهاب على الملعب المالي ممثل مالي
في مصر ، أضاع أكثر من 4 فرص سهلة ومحققة ، انتهت المباراة بنتيجة مخيبة
للآمال ، وكان السقوط في مالي هو المصير المحتوم للاعبي إنبي ، وهذا ما
حدث بالفعل وودع إنبي البطولة .

لتخرج الأندية المصرية من البطولة فريق تلو الآخر حتى وجدت مصر نفسها بلا ممثل في نهائي البطولة كالعادة .

انتهى العام الحزين الفقير بالنسبة للأندية المصرية في المحافل
الدولية الخارجية ، سقوط غير متوقع ، لم يلتفت له أحد ، ولم يُعير ليه احد
اي انتباه و ذلك لانشغال الجميع في مشوار مصر العسير في تصفيات المونديال
و كأس القارات ، ومعهم منتخب الشباب .

ترتب على هذا السقوط الكبير للممثلي مصر من الأندية ، سقوط كبير
للمنتخبات ، فأقل نتيجة لسقوط الأندية ، هو أن يُتبع هذا السقوط بسقوط آخر
للمنتخبات في مختلف الأعمار السنية ، شباب كانت أو اساسية .


منتخب الشباب !! ، يا فضيحتي !

منتخب الشباب ، علامة استفهام كبيرة جدا ، هو ده مستقبل مصر يا
ولاد ، هو ده اللبنة اللي هيتنبي بيها صرح حلم 2014 ، وقتها هيبان ان كان
الأساس قوي ، طلع بناء قوي قادر انه يحمل احلام 120 مليون مصري في 2014 ،
ولا مش هيقدر منتخب 2014 في حمل احلام عشرات الملايين من المصريين ؟

سنتين من التجهيز ، تحملنا فشل كأس أفريقيا للشباب بحجة التجهيز
لنهائيات كأس العالم ، و حان وقت كأس العالم ، انكشف المستور ، و عرفنا ان
أداء منتخب الشباب في كأس أفريقيا للشباب كان بروفا لأداء نفس المنتخب في
بطولة كأس العالم للشباب بالرغـم مع إن الأخيرة على أرضه .

يالا خيبة الأمـل ، فوز خادع على ترينداد وتوباجو ، وسط هدفين
محققين لترينداد ، كورتين في العارضة وانفراد ، بجانب الهدف ، مقابل 4
اهداف مصرية لكن الأداء كان هزيل ، كان أداء فردي جدا ، مفيش لمحات جماعية
، مفيش أداء جيد لمنتخب مصر في تلك المباراة .

كانت مقدمة سيئة ، كان هذا هو عنوان الجواب ، والجواب يُقرأ من
عنوانه ، هزيمة من برجواي في آخر ثانية ، ويالا المرارة ، فوز على إيطاليا
فوز صعب بعد ان تعادلت معنا مرتين ، تأهلنا كأول المجموعة ، الكل فرح ،
تفائلنا خير بمواجهة اضعف المتأهلين لدور الستة عشر من وجهة نظرنا ، ولكن
تفاجئنا بأننا أمام أحد أقوى منتخبات العالم في مرحلة الشباب وهو
كوستاريكا ، بالرغـم من إن الأداء كان أحسن من الأداء في دور المجموعات ،
إلا أن السقوط بهدفين نظيفين كان هو مصير منتخب الشباب في تلك المباراة ،
دفاع مهلل ، مرمى خالي من حارسه ، كان هذا هو الواقع في بطولة ، استقبلت
فيها شباك منتخب الشباب 7 أهداف ، أحرز منتخب الشباب 9 اهداف ، هجوم
المنتخب بخير ، ولكن دفاع المنتخب وحارسه فلا تعليق عليهم .



منتخب الكبار ، وخيبة كأس القارات

منتخب مصر للكبار ، مين يقدر ينسى 2008 و 2006 ، بطولتين هيمن
فيهم منتخب مصر على القارة ، قدر يغلب كل كبار القارة قبل صغارها ، بداية
من كوت ديفوار مرورًا بالسنغال و الكاميرون و انجولا ، وما بينهم من ليبيا
و الكونجو ، بطولتين بـ 12 ماتش تعادل في 2 وفوز في 10 ماتشات بسم الله
ماشاء الله على ده منتخب ، أي حد شاف منتخب مصر 2006 و2008 ، يكاد يجزم إن
منتخب مصر أحد أول منتخبات العالم اللي هتضمن التأهل لجنوب أفريقيا .

منتخب مصر اكتسب احترام العالم ، بطولة 2008 كانت بوابة مصر
للمشاركة في كأس القارات 2009 ، بطولة كانت قوية جدا والقرعة لم تُنصف مصر
و أوقعتها مع بطل كوبا أميركا البرازيل ، وبطل العالم إيطاليا ، وبطل
الكونكاكاف أميركا ، الكل قال ان مصر مش هتقدر تحرز هدف واحد حتى في
البطولة ده .

وخاصة بعد السقوط المرير امام الجزائر ، وبل بالغ البعض وطلب من
منتخب مصر الإنسحاب من البطولة مراعاة لمشاعر المصريين لما قد يحدث
لمنتخبهم في البطولة .

ولكن في أول مباراة وأمام البرازيل والجميع هيأ نفسه نفسيًا على
استقبال أكبر عدد ممكن من الأهـداف ، إلا أن مصر أجبرت البرازيل و العالم
كله على احترامها ، احرزت البرازيل هدف في أول 5 دقائق ، لا أُخفي عليكم
أنني شعرت أني أريد إغلاق التلفاز و عدم متابعة المباراة لما قد يحدث في
المباراة ،و لكن استطاعت مصر السيطرة على المباراة بعد الهدف بشكل كامل ،
وبالفعل لم تمض أكثر من 4 دقائق و استطاعت مصر إحـراز هدف جميل بعد هجمة
متقنة بين أحمد فتحي و أبوتريكة وزيدان ، مصر أحرزت هدف في البرازيل ،
انتفضت شوارع مصر فرحة وتهليلاً ، و كُتِمَت شوارع البرازيل من الصدمة ،
منتخب مصر يفعل مالم يفعله منتخبات كثيرة كبيرة على مستوى العالم ، منتخب
مصر احرز التعادل في البرازيل ! .

مضت دقائق الشوط الأول و أحرزت البرازيل هدفين لهم مدلول واحد ،
هو مستوى دفاعنا السيء جدا ، ومدلول آخر وهو أن الحضري في تلك المباراة
كان مرتجفًا من الخوف من البرازيل في الشوط الأول من المباراة فقط ، و لكن
قبل آخر الشوط الأول أطلق حسني عبد ربه قذيفة برأسه من داخل منطقة الجزاء
بقليل ، علت مرمى سيزار بقليل .

لينتهي الشوط الأول و يحين الشوط الثاني ، ذلك الشوط الذي فازت
فيه مصر على البرازيل بنتيجة 2-1 ، أحرزت مصر هدفين في أقل من دقيقة ،
واقعة تاريخية لا أظن أنها حدثت لمنتخب البرازيل على مر تاريخه ولكني لا
أُجزِم بذلك .

انتهت المباراة بفوز درامي للبرازيل على مصر بنتيجة 4-3 ، انقلب
العالم ليلة تلك المباراة ، انهال المديح من كل جانب على منتخب مصر ورجاله
، ولكن بعض الحاقدين أجزم أن تلك المباراة هي مجرد مباراة عابرة فاجأ فيها
منتخب صغير نظيره المنتخب الكبير كما تحدث في المباريات .

ولكن مصر أثبتت في العالم أنها منتخب له احترامه على الساحة
العالمية ، نعم ، لقد قهرت مصر بطل العالم 2006 ، قهرت المنتخب الذي تفوق
على فرنسا و ألمانيا ، ذلك المنتخب الذي أحرز كأس العالم 4 مرات ، مصر أول
منتخب عربي أفريقي يحقق الفوز على إيطاليا في مقابلة رسمية أمام العالم
كله .

قهرت مصر منتخب إيطاليا بهدف شهير و تاريخي و لن يُنسى لمحمد حمص الذي عزف أحلى ألحان للسمسمية على الأراضي الجنوب أفريقية .

مرت مبارتي إيطاليا و البرازيل بنشوة كبيرة جدا لشعب مصر ، التأهل
لنصف النهائي الذي كان دربًا من دروب الخيال أصبح الآن واقعًا حقيقة يمكن
تحقيقه بسهولة ! ، مباراة أمريكا ، سذاجة في التشكيل ، سذاجة في إدارة
المباراة كل ما تريد قوله عن تلك المباراة من ضعف فني و فقر شديد ظهر فيه
منتخب مصر في تلك المباراة ، انهالت الأهداف علينا لتنتهي المباراة 3-0
بعد مبارتين تاريخيتين ، ليمحي منتخب مصر كل ما فعله من أذهان العالم .

منتخب مصر بدلاً من أن يكمل مشواره كفارس البطولة المغوار ، أعطى
هذه الفرصة الثمينة لمنتخب أميركا ، مصر بدلاً من أن تدخل التاريخ ، أفسحت
التاريخ لنظيرتها أميركا لتدخل بدلاً منها ، لو كنا تأهلنا لكأس العالم
كان المركز الثالث قد يكون أقل شيء يمكننا الوصول إليه ، لأني لا أظن
أبدًا أن الهزيمة من جنوب أفريقيا كانت سترضي رجالنا خاصةً لو كنا خرجنا
من نصف النهائي أمام أسبانيا .

انتهت البطولة بحلوها ومرها ، لم يُحاسب أحدًا منتخبنا على
الاستهتار بمشاعر المصريين في مباراة خسفت بأحلام المصريين الأرض ، انتهى
حلم العالمية وعدنا سريعًا لتصفيات كأس العالم ، فقط 10 أيام فصلت كأس
القارات عن مباراة رواندا ، لذلك لم يُحاسب أحد على ما حدث في
آخر مبارياتنا في كأس القارات .



كارثة 2009 الكروية الحقيقية ، ضحينا عشانك بكل أحلامنا ، ليه مشيت ورميت ورا ضهرك آمالنا

كأس العالم 2010 ، حلم مصري بدأ من 2003 ، عندما دخلت مصر في سباق
استضافة بطولة كأس العالم 2010 ، لم يكن أحد يعرف وقتها أننا سنتعب كثيرًا
جدا حتى نتأهل لتلك البطولة ، ولكن ياريته نفع !!! ، لم نتأهل للبطولة و
لم نستضيفها و سنشاهدها كما اعتدنا من 20 سنة من التلفاز ، كم كان الأمر
موجعًا في أيامه الأولى .

الأمر كان صعبًا جدًا على أي مصري ، وكان صعبًا على أي أحد أن
ياقش في اي شيء وقتها ، ولكن انتهت أيام الحزن ، وحان وقت الحساب و حان
وقت مناقشة الأمور الفنية .

منتخب مصر طوال مشوار التصفيات أضاع أكثر من 9 فرص بين القوسين (
أهداف ) ، بالفعل أهداف محققة بدأ من مباراة زامبيا في القاهرة ، مرورًا
بمباراة رواندا في القاهرة ، رواندا في كيجالي ، والجزائر في القاهرة ،
دعونا نترك المباراة الفاصلة على جنب الآن .

مباراة زامبيا الجميع دخل على تلك المباراة و الكل يتراهن أننا
سنفوز بنتيجة 3-0 ، والآخر يقول 4-0 ، و آخر يقول لك " أنا خايف المنتخب
ميبقاش في حالته ونكسب 2-0 بس " ، قمة الإستهتار بخصم قوي وعنيد وهو
زامبيا ، لدرجة أنني رأيت إستفتاء سخيف على قناة مودرن سبورت ، مضمونه :
من تتوقع لإحراز الهدف الأول لمنتخب مصر في مباراة مصر و زامبيا ، ما هذه
كمية الإستهتار في تلك المباراة ؟ .

دخلنا المباراة و مصر كانت تلعب بشكل جيد نوعًا ما ، فرصة لعماد
متعب امام المرمى اخطأ متعب في التعامل معها ووضعها برأسه خارج المرمى
بغرابة ، و تعرضت مصر لهجمة عاصفة لزامبيا نتج عنها انفراد تألق الحضري
وحال دون دمحترم الكرة داخل المرمى .

أحرزت مصر هدف التقدم ، الحقيقة هدف رائع ، تعامل عمرو زكي مع تلك
الكرة بشكل رائع جدا ، هبط المستوى كالمتعاد ، تقدمت مصر بهدف نظيف ،
فعادت ريمة لعادتها القديمة ، و قامت مصر بتهدئة اللعب و لم تحاول زيادة
غلة الأهداف استغلالاً لكوننا في أول التصفيات و كل هدف له قيمته و له
اعتباره ، و الهدف في بداية التصفيات يكون أسهل بكثير جدا من الهدف في آخر
التصفيات .

مر الوقت و جاءت هجمة لزامبيا تمكن خلالها لاعبوا زامبيا من
استغلال " غشومية " شوقي ودفاع مصر بشكل عام لتُحرز زامبيا هدف التعادل ،
نزل أبوتريكة فور دمحترم الهدف ، و استطاع تريكة أن يؤدي بشكل إيجابي جـدًا
، و بل صنع كرتين أحدهم كرة انفراد تريكة وجهًا لوجه مع المرمى دون رقابة
، ليفضل تريكة أن يضعها بشكل جمالي و " يلفها " في المرمى لتجد الكرة في
طريقها للشباك حارس مرمى زامبيا بالمرصاد ، ولو كان الأمر سيكون أسهل
لتريكة وأفضل للجميع لو لعبها تريكة بالمضمون .

عموما انتهت المباراة و حان موعد مباراة الجزائر ، تلك المباراة
التي اعتبرها هي والمباراة الفاصلة و مباراة عنابة 2002 ، أسوأ مباريات
لمنتخب مصر في الألفية الثالثة على الإطـلاق ، من على كل الجوانب ، سواء
الأداء او النتيجة المترتبة على الهزيمة و ما إلى ذلك .

منتخب مصر استطاع ان يسيطر على الشوط الأول من تلك المباراة بشكل
شبه كامل ، صال و جال لاعبي مصر في ملعب البُليدة ، و تمكن تريكة و زيدان
من صنع فرصتين ثمينتين ، ولكن لم يستغلهم احدهم تلك الفرصتين ، انتهى
الشوط الأول ولا اعرف حتى الآن ما الذي حصل بين الشوطين لينزل اللاعبون
بتلك الروح السيئة المنخفضة تمامًا ، نتج عنها 3 أهداف خلال 15 دقيقة
تقريبًا أول أقل ، عندما استفاق اللاعبون من صدمة الأهداف ، احرز تريكة
هدف تقليص الفارق لمصر ، بعد هذا الهدف سيطرت مصر تمامًا على المباراة
كأنما عدنا للشوط الأول ، و لو أن المباراة اُستكملت 10 دقائق أخر لربما
أحرزت مصر هدفًا ثانيًا بسهولة ، تبعت تلك الكرة رأسية من ضربة ركنية لمصر
علت المرمى بقليل .

انتهت تلك المباراة و لم يُحاسب أحد بسبب وجود الحجج الفارغة
الجاهزة ، سواء التسمم او ازعاج اللاعبين ، بالفعل نحن لسنا أذكياء ،
لماذا لم نفعل مثل الجزائريين عندما جائوا مصر رتبوا كل شيء بإتقان ،
واختاروا فندق لن يصله أحد لإزعاجهم ، و بالنسبة لأمر التسمم ، أحب أقول
لمن تناول الكسكسي في ذلك الوقت ، هي يعني " حبكت " تاكلوا الكسكسي في
الزيارة ده ! و لو عايزين تاكلوه لازم تاكلوه قبل الماتش !! .

وبعيدًا عن الحجج الفارغة كان هناك أقل من أسبوع لخوض غِمار بطولة كأس القارات فلم يكن هناك وقت للحساب .

دخلت مصر على مباراة رواندا بآمال كبيرة مشوبة بالقلق ، بعد فوز
الجزائر 2-0 على زامبيا في زامبيا ، استطاعت مصر ان تحقق الفوز على رواندا
3-0 في شوط واحد ، ذلك الشوط استطاعت مصر ان تستغل الفرص التي أُتيحت لها
، ففي الشوط الأول كان في يد لاعبوا مصر إحراز أهداف أسهل بكثير بالذي
أُتيح في الشوط الثاني ، لا انسى كرة وائل جمعة أمام المرمى و المرمى فارغ
تقريبًا ليضعها وائل جمعة خارج المرمى و خارج الملعب تمامًا ، و كرة زيدان
امام المرمى الذي يريد زيدان ان يسدد الكرة باستعجال شديد ليتجه مسرعًا
لخطيبته في ذلك الوقت مي عز الدين ويقبل " الدبلة " و ينظر إليها في منظر
عاطفي كان يريد زيدان تنفيذه بأي شكل ، مما ترتب عليه ضياع زيدان لفرصتين
سهلتين جدًا .

مباراة كانت مؤلمة لأي أحد شاهد تلك المباراة بتمعن ، ثم اتجهنا
للنصف الأصعب من المباريات وهي مبايات النصف الثاني ، الدور الثاني كانت
لدينا مبارتين متتاليتين خارج ملعبنا امام رواندا وزامبيا ثم الختام الصعب
بالقاهرة امام الجزائر ، مررنا من مباراة رواندا بصعوبة كبيرة ، لم تفلح
جهود اللاعبين في احراز هدف في الشوط الأول ، لندخل في شوط توتر الأعصاب
وهو الشوط الثاني .

مصر اضاعت في الشوط الأول والثاني حوالي هدفين محققين بجانب الهدف
الأول ، صراحة كان سيناريو الأهداف الضائعة هذا سيناريو ممل جدًا و " بايخ
" .

مباراة زامبيا في لوساكا الجميع تقريبًا كان يرى أن مصر لن تحقق
الفوز أبدا في تلك المباراة ، ولكن القدر ساعد مصر في تلك المباراة
الوحيدة التي لم تظهر مصر فيها هجوميا بشكل جيد طوال مشوار التصفيات بجانب
مباراة مصر ومالاوي في مالاوي في الدور التمهيدي للتصفيات .

وصلنا لمباراة الجزائر في القاهرة ، مباراة بدأت على أفضل شكل
ممكن ، هدف مبكر ومن أول هجمة وفي أول دقيقة ، كنت كل ما اتكلم مع واحد عن
المباراة يقول لي بدون تردد لازم هدف في أول 10 دقائق ، جاء الهدف مبكرًا
زيادة عن اللزوم ، كالعادة لم نستغل التقدم المبكر جدًا ، لم تستغل مصر
نشوة التقدم وسط ارضها ، وصدمة لاعبي الجزائر ، لم تفلح مصر في التقدم
بهدف ثاني مباغت وسريع ، لم تظهر مصر بشكل جيد طوال العشرين دقيقة الأولى
بجانب الهدف سوى في كرة تريكة التي ارتطمت بالعارضة من ركلة حرة .

في الشوط الثاني توترت الأعصاب وحاولت مصر تكثيف جهدها لإحراز هدف
ثاني ، في وسط الرغبة الشديدة لإحراز هدف ، رأينا الفرص تضيع بغرابة أيضًا
، لن أنسى كرة احمد حسن التي كان في متناوله أن يحرزها في المرمى بسهولة
من لمسة واحدة وهو امام المرمى بلا رقابة ، ولكنه يبدو أن الموقف الصعب لم
يجعله يفكر بشكل صحيح ، فما فعل سوى أنه نزل للكرة ليستلمها بصدره ، حتى
تفلت منه الكرة وتذهب ليد الحارس الجزائري بسهولة .

وكذلك كرة عبد الظاهر السقا من ركنية استطاع حارس الجزائر ان
يُخرج الكرة من على الخط بصعوبة كبيرة ، فرص كثيرة لمصر في تلك المباراة ،
أبرزها كرة بركات بعد الهدف الثاني مباشرةً ، كانت ستريح أعصاب المصريين و
كانت ستنهي الأمر و كان سينتهي الحوار القوي جدا بين مصر والجزائر على
البطاقة المؤهلة للمونديال .

ولكن رفض بركات ان يُنهي أمر التأهل للمونديال من ملعب القاهرة ليضع الكرة بشكل غريب خارج الملعب .

لجأ الطرفان لمباراة فاصلة في السودان ، مباراة لم تكن تحتاج
لمسئولين الاتحاد المصري لكرة القدم ، بل كانت تحتاج المخططين الحربيين في
مصر لنستطيع الفوز في تلك المباراة ، لم يكن يتوقع احد ان يحدث ما حدث في
يوم المباراة ، سواء قبلها أو بعدها ، كان أمرًا مُهينًا ماحدث من ابناء
الدولة التي من المفروض انها الدولة رقم 3 او 4 من حيث أقرب الدول العربية
لمصر .

ولكن الأمر انتهى و لم نتأهل ، لم نتأهل داخل الميدان ، اللاعبين
ليسوا عديمي الخبرة حتى يتأثروا بتلك الأجواء مهما كان الأمر ، فهي مباراة
واحدة تفصلك عن كأس العالم .

لم نتأهل للمونديال كالعادة ، وانتهى الأمر وتأهلت الجزائر ، فمبروك للجزائر وحظ أوفر لمصر في المرات المقبلة .


خلص الكلام ، وخلص عام 2009 ، من أسوأ السنين الكروية لمصر ، خلص العام السيء للرياضة في مصر ، عام 2009 .

آخر أعوام العقد الأول من الألفية الجديد الثالثة ، و بدأ عام
جديد ، و عقد جديد ، هو عام 2010 ، ورانا شغل كتير السنة الجاية ، عندنا
آمال كتير و أحلام كبيرة ، بإذن الله نقدر نحقق أكبر جزء ممكن منها .

ورانا أول حدث في عام 2010 ، و هو أهمهم تقريبًا ، كأس أفريقيا
2010 بأنجولا ، لازم كلنا نبقى ورا منتخبنا ، ننسى بقى اي شيء ، ننسى
الأهلي والزمالك الفترة الجاية كلها ، نركز ورا منتخبنا ، ورانا دوري
أبطال أفريقيا ، لازم كلنا نبقى ورا الأهلي والإسماعيلي ، ورانا كأس
الإتحاد الأفريقي ، لازم نبقى ورا بتروجيت وحرس الحدود .

ورانا تصفيات الأولمبياد لندن 2012 ، لازم كلنا نساند منتخبنا
الأولمبي ، ورانا كأس أفريقيا لليد 2010 في مصر ، لازم ناخد البطولة
ونتأهل لنهائيات كأس العالم .

عام 2010 مليان أحداث كبيرة لمصر بإذن الله نحقق أكبر جزء ممكن من أحلامنا و آمالنا .

لازم كلنا نقف ورا رجالتنا رجالة منتخبنا و رجالة أنديتنا اللي هتمثلنا في بطولات أفريقيا .

يارب وفقنا وحقق احلامنا وعوضنا عن كاس العالم 2010 .

بطبعي مش بحب احط أسئلة نقاش لأن انا بحب الكلام يبقى من القلب .

و لكن هحط أسئلة نقاش عشان الموضوع طويل شوية .

و أسف لعدم وجود صور لأن انا كاتب الكلام ده من قلبي ، ولازم الكلام اللي يخرج من القلب يخش قلب اللي بيقراه .


النقاش

1- ما رأيك في عام 2009 بالنسبة لكرة القدم والرياضة في مصر .

2- ما رأيك في مشاركات مصر الدولية في عام 2009 ( كأس القارات - تصفيات كأس العالم )

3- ما رأيك في مشاركات أنديتنا في بطولات أفريقيا لعام 2009 ؟

4- ما توقعاتك لعام 2010 و اللي ممكن نعمله فيه من إنجازات بإذن الله تعالى ؟ .

السلام أحلى كلام ، وأتمنى أفرح معاكم بعد الفوز بكأس أفريقيا 2010 بإذن الله
اخوكم الصغير / محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sopr.yoo7.com
 
█◄ 【2009】عام الحزن للرياضة في مصر►█
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صفقات الأهلي للموسم القادم 2008/2009
» "ترافيرس"..كروس أوفر جديد لـ"شفروليه" في 2009
» جميع حلقات برنامج انا والنجوم وهواك لشهر فبراير 2009 متجدد ديمأ
» بطولة سبيد ستار 2009 م
» ألبوم صور برشلونة 2009 "صور جديدة"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الصيد و الهوايات :: قسم الرياضة و الهوايات :: المنتدى الرياضى العام-
انتقل الى: